منتديات روح مسقط

يامرحبا ترحيب ينشر فالاخبـار
ترحيب من شاعر تحرك شعوره
يامرحبا ترحيب يكتب بالانـوار
والنور عم المنتدى مع حظـوره
اسمك مثل برق يبشر بالامطـار
والقلب بوجودك تزايد سـروره
الطيب بين الناس مابه انكار
واللي يزور الناس لازم تـزوره
هذا محلك وابتدى معك مشـوار
على الوفا والطيب تكتب سطوره
من الفرح رحبت بك نثر واشعار
يامرحبا باللي يشرف حظـوره


منتديات روح مسقط

بسم الله الرحمن الرحيم هذا المنتدى مفتوح للكل من جميع أنحاء العرب


    الـ"واتس آب".. بين المفروض والمرفوض!!

    شاطر
    avatar
    جريدة الرؤية
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 8
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ الميلاد : 29/12/1982
    تاريخ التسجيل : 05/04/2013
    العمر : 35
    الموقع : www.alroya.info/ar

    الـ"واتس آب".. بين المفروض والمرفوض!!

    مُساهمة من طرف جريدة الرؤية في الأحد أبريل 07, 2013 5:42 pm

    أصبح الهاتف النقال في زماننا هذا تكنولوجيا لا غنى عنها؛ نحمله معنا
    أينما ذهبنا للتواصل مع الغير بأسرع وقت ممكن وبأقل كلفه. وأيضًا نستخدمه
    لتخليص أعمالنا كما نستخدمه للتواصل مع الغير من أهل وأصحاب وزملاء عمل وما
    إلى آخره. وظهرت في السنوات الماضية في الهواتف الذكية الكثير من
    التطبيقات والبرامج التعليمية والثقافية والإخبارية والإسلامية؛ ومن أهمها:
    البرامج الاجتماعية. ومن أهم هذه البرامج التي تندرج في إطار البرامج
    الاجتماعية وأكثرها انتشارًا: برنامج WhatsApp؛ حيث يقوم هذا البرنامج
    بإرسال واستقبال البيانات من رسائل وصور ومقاطع فيديو وغيرها من البيانات
    بسرعة وبأقل مجهود، ومن الممكن أن يستخدم هذا البرنامج في تخليص الأعمال
    بين الشركاء وزملاء العمل، أو التواصل مع من نريد من الأحبة من أهل وأصحاب؛
    وذلك بسبب انتشاره إلى درجة أنه يصعب إيجاد شخص لا يستخدم هذا البرنامج.
    ولكن، هل فكر أحد منا في سلبيات وأضرار هذا الذي يسمى بالـ"واتس آب"
    WhatsApp؟
    نعم هنالك أضرار وسلبيات كثيرة ونتائج هذه الأضرار
    وخيمة، وبلا شك أن السلبيات والأضرار تنتج جرَّاء سوء استخدام بعضنا له.
    ومن أهم الاضرار والسلبيات: الوصول لمرحلة الإدمان على هذا البرنامج؛ لدرجة
    أنه قد يؤخرنا عن الصلاة أو أنه قد ينسينا قول الأذكار في وقت الانتظار أو
    قبل النوم كالاستغفار والتكبير، رغم وجود برامج للتذكير بالأذكار
    والتسابيح، وقد ننشغل عمَّن هم حولنا من أهل وأصحاب ونحن غارقون في بحر
    الـ(WhatsApp).
    ولا ننسى أن في السنوات القليلة الفائتة أصبح
    استخدام الـ(WhatsApp) أثناء القياده من أهم وأكثر أسباب الحوادث وبعض هذه
    الحوادث فقدنا فيها أبناءنا وهم بعمر الزهور، وكان السبب هو استخدامهم لهذا
    البرنامج أثناء القيادة. والأضرار لا تنحصر على الكبار أو على السائقين
    فقط، بل وقد يأثر استخدام هذا البرنامج على مستوى أبنائنا الدراسين بسبب
    انشغالهم به وتركهم للمذاكرة والمراجعة، ناهيك عن أن لهذا البرنامج تأثيرا
    كبيرا في نقل الشائعات والأخبار الخاطئة والصور التي قد تشوه من سمعة بلدنا
    وشعبها الكريم. فلابد لنا أن نستخدام مثل هذه البرامج في الأمور التي
    تفيدنا كإرسال الأدعية والأذكار أو كالتواصل مع أحبابنا وأصحابنا أو أن
    يقوم الطلاب باستخدامها في مصلحة دراستهم كالمراجعة وتبادل المعلومات بينهم
    وبين زملائهم. ويجب أيضا على أولياء الأمور مراقبة أبنائهم ونصحهم بعدم
    استخدامه أثناء الدراسة والاختبارات؛ هذا إذا تطلب الأمر إلى استخدامه لكي
    لا يبعد أذهانهم عن التركيز. ويجب أيضًا على شرطة عمان السلطانية أن تضاعف
    جهودها ومن العقوبات والغرامات للأشخاص الذين يستخدمون الهواتف اثناء
    القيادة للحفاظ على سلامتهم وسلامة الناس الأبرياء الذين قد يكونوا عرضة
    للوفاة أو للإصابات الخطيرة –لا سمح الله- نتيجة لجهل من يستخدمه أثناء
    القيادة. حفظنا الله وحفظ لنا سلطاننا وسلطنتنا من كل شر.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يوليو 19, 2018 7:25 am