منتديات روح مسقط

يامرحبا ترحيب ينشر فالاخبـار
ترحيب من شاعر تحرك شعوره
يامرحبا ترحيب يكتب بالانـوار
والنور عم المنتدى مع حظـوره
اسمك مثل برق يبشر بالامطـار
والقلب بوجودك تزايد سـروره
الطيب بين الناس مابه انكار
واللي يزور الناس لازم تـزوره
هذا محلك وابتدى معك مشـوار
على الوفا والطيب تكتب سطوره
من الفرح رحبت بك نثر واشعار
يامرحبا باللي يشرف حظـوره


منتديات روح مسقط

بسم الله الرحمن الرحيم هذا المنتدى مفتوح للكل من جميع أنحاء العرب


    نعمة التعايش - حاتم الطائى

    شاطر
    avatar
    جريدة الرؤية
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 8
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ الميلاد : 29/12/1982
    تاريخ التسجيل : 05/04/2013
    العمر : 34
    الموقع : www.alroya.info/ar

    نعمة التعايش - حاتم الطائى

    مُساهمة من طرف جريدة الرؤية في السبت أبريل 06, 2013 8:21 pm

    نعيشُ نعمةً لا يُقدِّرها الكثيرون منَّا حقَّ قدرِها؛ وهي:
    "نعمةُ التعايش"، وما يستتبعها من أمنٍ واستقرارٍ وازدهار، بينما جوارُنا
    والعالمُ من حولِنا يغلي مرجله بالصراعات؛ على أسس مذهبيَّة، أو مناطقيَّة،
    أو إثنيَّة.

    ... هذا التعايش الأصيل، والذي يُعد سمةً عُمانيَّة بامتياز،
    ليس أمرًا طارئًا أو عارضًا، بل متجذرٌ في الشخصيَّة العُمانيَّة، ومتغلغلٌ
    في مكوِّناتها الثقافيَّة والفكريَّة؛ حتى أضحى جزءًا لا يتجزأ منها. ولقد
    صَهَرت التجاربُ التاريخيَّة هذا النموذج التعايشي العُماني في بوتقة
    واحدة دون تمييز؛ ليُنتج هذا الوجه التسامحي المشرق الذي يَغبطنا عليه
    الأصدقاء، ويحسدُنا عليه الأعداء.

    ويُمكن إرجاع سمة التعايش التي يمتازُ بها مجتمعنا، إلى
    منطلقين أساسيين؛ أولهما: ثقافي عَقدي، وثانيهما: سوسيولوجي مُتصل
    بالتركيبة الاجتماعيَّة والنفسيَّة للشخصيَّة العُمانيَّة، وتجاربها
    التاريخيَّة.

    ولو حاولنا تتبُّع الجذر العَقدي في تكوين الشخصيَّة
    العُمانيَّة المتسامحة، سنجد أن الإسلام أرسى أسسَ التعايش منذ أكثر من
    1400 عام، في لحظة تطوُّر بشري نادر ومفصلي؛ حيث كان العرب قبله يعيشون
    قبائل متفرقة، وفي كثير من الأحيان متناحرة؛ لأسباب اقتصاديَّة وثقافيَّة.
    ولم تكن قيمُهم تسمح لهم بالنظر خارج منظومة القبيلة، أو استيعاب مفهوم
    العيش المشترك مع الآخر؛ فكان أن جاء الإسلامُ بقيمه العظيمة؛ ليُخرجهم من
    ضيق القبليَّة إلى فضاءات الإنسانيَّة؛ انطلاقًا من دعوة شاملة هي للناس
    كافة: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِيْن...).

    فالإسلامُ جاء برسالة كفيلة بأن تجمع الناس تحت مظلَّة واحدة،
    ينعمون تحتها بظلال العيش المُشترك؛ فهي لم تكن لقبيلة دون أخرى، أو حكرًا
    على مجتمع دون آخر.. وقد جاء الإسلامُ متضمنًا ومستوعبًا لجميع الديانات
    السماويَّة التي سبقته؛ ليطوِّر القيم التي تنظِّم حياة الفرد وعلاقته بربه
    وبذاته وبالآخر، وكافلًا لحريَّات الآخرين.

    ... لقد أرسى الرسولُ -صلى الله عليه وسلم- أسسَ المجتمع
    المدني بكل ما تعنيه تلك الكلمة من معنى، وما يمكن أن نطلق عليه بلغة اليوم
    "المجتمع المدني القائم على الحقوق والواجبات".. فكان أن غيَّر اسم يثرب
    إلى المدينة؛ ليكون أكثر تعبيرًا عن المفهوم الجديد للعيش بين المهاجرين
    والأنصار، ومكوِّنات مجتمع المدينة وقتها. متجاوزًا القبيلة التي كانت
    وقتئذٍ المسيطرة على كافة مفاصل التعاملات والنظرة للآخر، والمنحازة
    للعصبيَّة القائمة على قرابة الدم، والمُمتثلة لقاعدة "انصر أخاك في كل
    الأحوال"؛ فالقيم كانت تُركز على الالتفاف حول القبيلة اقتصاديًّا
    واجتماعيًّا؛ ضمن فروقات محدودة، وفي إطار تراتُبيَّة تعتمد الجاه والنسب.

    جاءت الرسالة المحمديَّة متجاوزةً كلَّ ذلك إلى أفقٍ أوسع
    وأرحب، وفي الوقت ذاته أتت بالقواعد الربانيَّة التي تنصُّ على المساواة
    والعدالة بين الجميع.

    وفي خطبة الوداع، يُجسِّد الرسول مفاهيم إنسانيَّة وقيمًا
    عُليا حضاريَّة تجمع البشر في فترة مبكرة من عمر التاريخ، حينما يقول:
    "أيُّها الناس إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد.. كلكم لآدم وآدم من تراب.. إن
    أكرمكم عند الله أتقاكم، وليس لعربيٍّ على أعجمي فضل إلا بالتقوى"؛ ليعطي
    تلك الدفعة القويَّة من الطاقة الإيجابيَّة في تقدُّم البشريَّة على مبادئ
    المساواة، وأسس العدل.

    وقد استطاع المجتمع الجديد القائم على القواعد المدنيَّة أن
    يتطوَّر بشكل سريع؛ بفضل قيمه الثوريَّة الجديدة؛ متجاوزًا التراث القبلي
    إلى فضاءات أوسع وأرحب، كما ترسَّخت في المجتمع الجديد قيمٌ تبشر بعالم
    مفتوح يقوم على العدالة والعقل والولاء للخالق أولاً. كما تجذَّرت قيمة
    المساواة بصورة جليَّة، ويتبدَّى ذلك في قول الرسول: "لَوْ أنْ فاطمةَ بنت
    محمدٍ سرقت لقطعتُ يدها". كما أنه -ومع سيادة مبدأ المساواة- أصبح العمل
    مقدسًا؛ بمعنى أنه المعيار الذي يضبط المكانة المجتمعيَّة المرموقة من
    عدمها.

    وكل هذا ساعد على تطوير شخصيَّة الفرد المسؤول والمتناغم مع
    مجتمعه، بعيدًا عن نموذج القبيلة الموغِل في الذاتيَّة؛ فنحن هنا أمام
    إنسانٍ له حقوقٌ وعليه واجبات تجاه ربِّه ومجتمعه، وبهذه النقلة النوعيَّة
    تخلص من قيم القبليَّة الضيقة وتجاوزها. وهذه الثورة الشاملة هي التي
    مكَّنت المسلمين من تأسيس حضارة إنسانيَّة استوعبت أعراقاً وأجناساً مختلفة
    من الصين وحتى الأندلس. في فترة زمنيَّة قياسيَّة ليستمر وهجُها لأكثر من
    ثمانية قرون.

    فالإسلام -كحركة ثقافيَّة وحضاريَّة- استطاع أن ينتشر بسرعة
    كبيرة، مستوعبًا الآخر، ومنظمًا العلاقة معه بشكل إيجابي قائم على احترامه
    والاتفاق على صيغة حضاريَّة للتعايش المشترك.

    وفي تجارب حُكمهم للعديد من البلدان -مثل: فارس، والهند،
    ومصر، والأندلس- كان المسلمون فيها أقلية، يضعون المواثيق والقواعد التي
    تضمن العيش المشترك للجميع، الذي هو أساس استتباب الأمن وسيادة الاستقرار
    والازدهار؛ لذلك نجد أن الشعوب التي كانت تحت الحكم الإسلامي من غير
    المسلمين، تُبادر إلى دفع الجزية كضريبة أمن وحماية؛ باعتبارها مسؤوليَّة
    المسلمين، وقلما نجد خروجًا على الحكَّام المسلمين وقتها استنكارًا لهذه
    الجزية أو رفضًا لها.. والأمثلة كثيرة على أصالة التعايش والتسامح في
    تاريخنا الإسلامي المُشرق.

    فبعد انتصار صلاح الدين الأيوبي، وتمكنه من استعادة بيت
    المقدس من الصليبيين، بعد معركة حطين، توقع أعداؤه أن يقوم بالثأر
    والانتقام منهم؛ كما فعلوا هم من قبل، إلا أنه لم يفعل، بل أعطاهم فترة
    سماح (مدة شهر)؛ لترتيب أوضاعهم قبل الرحيل. وعندما عاد بعدها بسنوات
    الأمير ريتشارد قلب الأسد ليستعيد المدينة المقدَّسة، وأصابه المرض أرسل
    صلاح الدين طبيبه الخاص ليُعالجه. وعندما قُتل حصانه في إحدى المعارك، تركه
    المسلمون ولم يُجهزوا عليه. وأهداه صلاح الدين حصانين من أفضل الأحصنة،
    وسمح له بالانسحاب (بشرفٍ)؛ ليعود إلى إنجلترا. هذه المواقف لم تكن تعبيرًا
    عن موقف فردي، بل استلهامًا للقيم العليا للتسامح والتعايش الإسلامي،
    والتي تجسَّد نموذجها الأصلي يوم فتح مكة، عندما خاطب الرسول -صلى الله
    عليه وسلم- أهلها: ماذا تظنون أنِّي فاعلٌ بكم؟.... ليُصدر صلى الله عليه
    وسلم العفو العام: "اذهبوا فأنتم الطلقاء.."؛ ضاربًا المثل، ومعطيًا الدروس
    والعِبَر في التسامح والعفو.

    وتلك قبائل المغول الشرسة، التي أتت على الأخضر واليابس،
    فكانت تنهب وتسرق وتحرق وتقتل، لكنها بعد بقائها في الشرق تعرَّفت على قيم
    الإسلام النبيلة، وأدركت البُعد الحضاري والإنساني للدين الخاتم؛ لتتحول من
    قبائل همجيَّة إلى صنَّاع أكبر حضارة في الهند، امتدتْ على مدى قرون من
    التوهُّج الحضاري، والإنجاز في مختلف الفنون والعلوم والعمارة حتى وصل
    الاستعمار الإنجليزي. وترك المغول حضارة عظيمة في الهند.. ويقف "تاج محل"
    خير شاهد عليها، ورمزًا لقصة حضارة عظيمة ازدهرت على ضفاف نهر الجانج.

    ومن الأمثلة المشرقة: قبائل آسيا الوسطى، والتي عُرف عنها
    تناحرها على مدى التاريخ؛ لتتوحد ضمن مشروع الدولة العثمانيَّة، وبفضل قيم
    الإسلام ورسالته السامية تتحول تلك الطاقة التدميريَّة للمقاتلين من هضبة
    الأناضول إلى أكبر طاقة بناء لإمبراطوريَّة تمتد إلى ثلاث قارات؛ دامت
    لأكثر من ستمائة سنة؛ لتنتهي بنهاية الحرب العالميَّة الأولى.

    وتمثِّل الأندلس العصر الذهبي للتعايش والتسامح الإسلامي،
    والذي استمر على مدى ثمانية قرون، فعلى الرغم من أن المسلمين كانوا أقلية
    تحكم، إلا أنهم وفَّروا بيئة للتعايش لجميع الأديان الإبراهيميَّة؛ حيث كان
    المسلم واليهودي والمسيحي يعيشون جنبًا إلى جنب؛ متمتعين بكامل حقوقهم
    وواجباتهم.

    وعندما طُرد آلاف اليهود من الأندلس (عام 1492) على يد الملكة
    إيزابيلا، التي خيَّرتهم بين الكاثوليكيَّة أو الموت أو النفي، اختاروا
    العيش في المغرب العربي والقاهرة وإسطنبول؛ لإدراكهم لعمق قيم التعايش
    والتسامح الإسلامي؛ حيث يعيش اليهود والمسيحيون في حماية الدولة
    الإسلاميَّة. كما أن أكبر المفكرين اليهود -واسمه: موسى بن ميمون، وهو من
    مواليد قرطبة- ألَّف كتبه باللغة العربيَّة، وانتقل للعيش في القاهرة، وعمل
    طبيبًا في بلاط صلاح الدين الأيوبي؛ حتى وفاته في القاهرة عام 1204م.

    .. ولم يكن اليهود وحدهم مَنْ وجدوا الأمان في ظلال الدولة
    الإسلاميَّة، بل الكثيرون غيرهم من البلقان والبولنديين والأرمن والهندوس
    والصابئة والآشوريين، وغيرهم من أديان وثقافات استوعبها الإسلام الحضاري،
    بل وارتقى ببعضهم ليتبوأوا مناصب عليا؛ اعتمادًا على مبدأ الكفاءة والإخلاص
    في العمل والولاء لقيم التعايش.

    واستمرَّ التعايش السلمي بين جميع الأديان والمذاهب والأقليات
    في مختلف الأقطار العربيَّة والإسلاميَّة؛ حتى جاء الاستعمار الغربي؛
    ليبذر بذور الفرقة والفتن والاضطرابات؛ تحت شعار "فرِّق تسُد"؛ لينتهي
    العصر الذهبي للتعايش من دلهي وحتى بغداد، ولتشتعل الصراعات والحروب حتى
    يومنا هذا.

    هذه القيم التعايشيَّة تشرَّبها العُمانيون منذ بدايات الدعوة
    الإسلاميَّة، ومنذ أن وردتهم رسالة الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالدعوة
    إلى الإسلام، فدخلوا فيه طوعًا دون حرب، بل كانت سجايا العفو وشِيَم
    التسامح لديهم معروفة في كافة أرجاء الجزيرة العربيَّة؛ بدليل حديث الرسول:
    "........ لو أهل عُمان أتيت ما سبُّوك ولا ضربوك".

    فقد جاء ديننا الإسلامي إلى أهل عُمان؛ ليرسِّخ ما عندهم من
    فضائل الأخلاق، التي كانت سائدة ومتأصلة في تركيبة الشخصيَّة العُمانيَّة؛
    ومنها: التسامح والتعايش.

    ويمكن القول بأن المجتمع العُماني هو مجتمعٌ أصيل، وجناحاه
    الأساسيان: التاريخ، والجغرافيا، اللذان أكسباه نعمة التعايش عبر خبرات
    متراكمة؛ فنتيجة للموقع الجغرافي المُطل على شعوب المحيط الهندي، تمتَّع
    المجتمع العُماني بقدر عالٍ من الانفتاح على الآخر على مدى التاريخ. كما أن
    الاشتغال بالتجارة، وارتياد البحار منذ فجر التاريخ، أتاحا لهم إجادة
    مبادئ التعامل مع الآخر، وإرساء قواعد التعايش الإيجابي في علاقاتهم
    الجيوسياسيَّة. ويجسِّد التواجد العُماني التاريخي في زنجبار وشرق إفريقيا
    نموذجًا للتجارب الناجحة للتعايش مع الآخرين؛ حيث كان المجتمع الذي تحكمه
    أقلية عُمانيَّة يضم في ثناياه مختلف الأجناس والأديان والثقافات.

    ويتمتع العُماني -بحُكم رصيده الحضاري- بقدرة عالية على
    استيعاب ثقافة الآخر، والتعايش معها، وتأسيسًا على سمات شخصيَّة متجذِّرة
    في الشخصيَّة العُمانيَّة؛ ومنها: البعد عن أحاديَّة الرأي، وثقافة
    الاتباع؛ لأن التعايش يعني القدرة على الاستماع إلى الرأي الآخر؛ لأنه يدفع
    الفرد إلى التفكير، وإعادة النظر في بعض مكامن الخلل، كما أنه يوفِّر بيئة
    ثقافيَّة تتميَّز بالتفاعل والحوار مع الآخر.

    وفي العصر الحاضر -واتساقًا مع هذا الثراء التاريخي في
    التعايش- تقوم السلطنة بجهود ملموسة؛ لتعميق مفهوم التعايش والتسامح الذي
    بات عالمنا اليوم في حاجة ماسة إليه أكثر من أي وقت مضى. ولا تقتصر تلك
    الجهود على الدبلوماسيَّة العُمانيَّة الناجحة فحسب، بل تمتد إلى الطرح
    الفكري المعمَّق لتجسير الفجوات بين الشعوب والثقافات، وبين أتباع الديانات
    المختلفة؛ للالتقاء على أرضيَّة قيميَّة إنسانيَّة مشتركة.

    وفي هذا الإطار، تجيء "ندوة تطوُّر العلوم الفقهيَّة"، علامة
    فارقة، ومنارة مضيئة في سياق جمع علماء الأمة الإسلاميَّة بكافة مشاربهم؛
    سعيًا لبلورة مواقف مشتركة؛ لتدعيم التعايش مع الآخر.

    والندوة -التي تنطلق اليوم في دورتها الثانية عشرة؛ تحت عنوان
    "فقه رؤية العالم والعيش فيه: المذاهب الفقهيَّة والتجارب المعاصرة"-
    تجسِّد هذا الاهتمام العُماني المتجدِّد بإرساء قيم التعايش والتسامح في
    هذا العصر، الذي تكثر فيه الصراعات والتوترات، وتسودُ فيه مظاهر اللاتسامح
    بين شعوب وثقافات كانت فيما مضى تنعم بهذه الفضيلة ولقرون خلت.

    ومن هنا؛ وجب التأكيد على ثوابت وقيم التعايش؛ لأنه وبدونها لا يمكن تحقيق المشروع النهضوي والحضاري للأمة.

    Uk lover
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 26
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ الميلاد : 01/03/1995
    تاريخ التسجيل : 22/05/2013
    العمر : 22

    رد: نعمة التعايش - حاتم الطائى

    مُساهمة من طرف Uk lover في الأحد فبراير 02, 2014 7:17 pm

    جميل

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 2:22 pm